محمد بن عزيز السجستاني
497
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يتوفّاكم ملك الموت [ الذي وكّل بكم ] « 1 » [ 32 - السجدة : 11 ] : من توفّي العدد واستيفائه ، وتأويله : أنه يقبض أرواحكم / أجمعين فلا « 2 » ينقص واحد « 2 » منكم « 3 » ، كما تقول : استوفيت من فلان وتوفّيت من فلان مالي عنده ، أي لم يبق لي عليه شيء . يثرب [ 33 - الأحزاب : 13 ] : اسم أرض ، ومدينة الرّسول صلى اللّه عليه وسلم في ناحية من يثرب « 4 » . يسيرا [ 33 - الأحزاب : 19 ] : أي سهلا لا يصعب ، واليسير أيضا : القليل . يقنت [ 33 - الأحزاب : 31 ] : يطع . يلج [ في الأرض ] « 5 » [ 34 - سبأ : 2 ] : أي يدخل [ فيها ] « 5 » .
--> - وأبو السوار : لا يجزئ - بضم الياء وكسر الزاي مهموزا - ومعناه : لا يغني ، يقال : أجزأت عنك فلان ، أي أغنيت . ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 - 2 ) في ( أ ) : فلان يبقي واحدا . ( 3 ) وقال مجاهد : حويت له الأرض فجعلت له مثل الطست ينال منها حيث يشاء ( تفسيره 2 / 510 ) وانظر غريب ابن قتيبة : 346 . ( 4 ) قال ياقوت في معجم البلدان 5 / 430 : يثرب بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الراء ، وباء موحّدة ، قال أبو القاسم الزجاجي : مدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، سمّيت بذلك لأن أول من سكنها عند التفرّق يثرب بن قانية بن مهلائيل بن إرم بن عبيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام ، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سماها طيبة وطابة كراهية للتثريب ، وسمّيت مدينة الرسول لنزوله بها . ويقال أصل التثريب الإفساد ، وفي الحديث : « إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يثرّب » أي لا يعيّر بالزنا . قال ابن عباس : « من قال للمدينة يثرب فليستغفر اللّه ثلاثا إنما هي طيبة » . ( 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 142 يغيب فيها ، قال طرفة : رأيت القوافي يتّلجن موالجا * تضايق عنها أن تولّجها الإبر وانظر ديوانه ( طبعة دار صادر بيروت ) ص 47 .